عاشقة الكلمة
02-03-2008, 04:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي الكريمات .. موضوعنا ليس هو بالجديد علينا نطرح موضوعنا اليوم فقط للنقاش واحتوائه من كل الجهات لنتعرف على سلبياته واجابياته.. الموضوع هو فيادة المرأة للسيارة اقصد في المملكة خاصة ودول الخليج العربي عامة لأن المرأة خارج هذا النطاق اي في دول عربية واجنبية تخطت بخطىً ناجحة هذه المرحلة واصبحت تقود السيارة دون اي عائق يعتريها بل اصبحت تنافس الرجل في القيادة وتتحمل 70% من السؤولية التي تلقى على عاتق الرجل, أما في بيئتنا الخليجية فهذا امر قد يكون شبه مستحيل.. لأن التقاليد أولا والأعراف ثانيا المترسمة في النفوس أحالت دون تحقيق هذا الامر بالصورة التي تحفظ اولاً كرامة المرأة دون ان تمس بأذى.. لماذا؟
لأن الوعي بين الشباب تقريبا شبه منعدم وخاصتا الرجال لم يتقبلو مثل هذا الأمر فيفضل البعض أن يحضر سائقا خاصا للعائلة على أن لا تقود زوجته أو ابنته أو اخته السيارة عدا نسبة قليلة من المجتمع تأيد قيادة المرأة لان ذلك من حقها أما الغالبية العظمى لا يحبذ قيادة المرأة صيانة لعرضها ولنفسها اذ يحتاج الامر الى توعية كبيرة وفهم وادراك من الشباب والمجتمع لحقيقة الأمر وتطبيقه على أرض الواقع وهذا يتطلب فترة زمنية.
أعطيت الفرصة للمرأة للعمل مارست جميع نشاطاتها بكل أمانة واستمرار وذلك في المجال المخصص بها دون الاختلاط مع الرجال اثبتت وجودها بخطى واثقة حتى وصلت الى سلم النجاح أما قيادة المرأة للسيارة فهو يحيطها بسياج من الخوف وعدم الطمئنينة والامان لأنها تنزل الى الشارع فتخالط الرجال بل قد يسبب لها ذلك مشاكل ومضايقات من ذوي النفوس الضعيفة لأنه لا يوجد هناك الادراك والوعي الحقيقي بهذا الامر من قبل الاشخاص الآخرين فمن تكون الضحية؟؟ هي المرأة طبعا.. لأنها تجرئت ودخلت عالم الرجال دون أن تجد الحماية المطلقة من الرجل.
فيا أخي الرجل أنت أكثر من سيستفيد من قيادة المرأة اقتصاديا ومعنويا أفضل من أن تحضرلها سائقا ليس محرما لها فدعها تقود السيارة وتساهم في احتياجات ومتطلبات منزلها وابنائها...صبرا جميلا اختي الكريمة سيأتي اليوم الذي سيقتنع الرجل بهذا الامر حاله حال كل البشر وسيكون الوعي التام في محيطنا الخليجي أكثر تفهما واجابيةوستقود المرأة السيارة بكل ثقة وأمان, وان نسبة قيادة المرأة للسيارة في جميع انحاء العالم اكثر من 50% وقيادة المرأة أمر لا يحرمه الدين ولكن المطلوب هو الوعي التام بين الناس والمجتمع وتفهم الموضوع بشكل واقعي ومنصف والدليل على ذلك نساء المؤمنين كن يذهبن الى الجهاد ومداواة الجرحى وامداد المقاتلين بالطعام والشراب غاديات رائحات على ظهور الجمال بكل عزيمة وثقة بل كن يلازمن المؤمنين في الحصار ويضلن يعانين الجوع والعطش في سبيل الدعوة الى الله ونصرة الدين... وأسمحن لي أن اقدم لكن اعظم مثال لمدى قوة وصبر المراة في تحمل المسؤولية والصبر على الشدائد هو ملازمة سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها عند ملازمتها للرسول والمسلمين في حصار المدينة ومدى ما عانت من الجهد والعناء في سبيل ذلك, حتى رُفع الحصار بموت خديجة رضي الله عنها وسمي ذلك العام بعام الحزن ومدى حزن الرسول صلى الله عليه وسلم عليها, فهذا مثال لمدى قوة صبر المرأة ومؤازرتها بجانب الرجل وتحملها المسؤولية بكل مقومتها فما بالك بقيادة السيارة وهي امور قد تخطتها امم سبقتنا واستفادو منها..
أخواتي الكريمات هذا الموضوع مطروح للنقاش والحوار بأرجو منكن المشاركة الفعالة بآرائكن المفيدة حتى نصل الى ماهو خير ومفيد للمرأة والمجتمع .. وشكرا.
أخواتي الكريمات .. موضوعنا ليس هو بالجديد علينا نطرح موضوعنا اليوم فقط للنقاش واحتوائه من كل الجهات لنتعرف على سلبياته واجابياته.. الموضوع هو فيادة المرأة للسيارة اقصد في المملكة خاصة ودول الخليج العربي عامة لأن المرأة خارج هذا النطاق اي في دول عربية واجنبية تخطت بخطىً ناجحة هذه المرحلة واصبحت تقود السيارة دون اي عائق يعتريها بل اصبحت تنافس الرجل في القيادة وتتحمل 70% من السؤولية التي تلقى على عاتق الرجل, أما في بيئتنا الخليجية فهذا امر قد يكون شبه مستحيل.. لأن التقاليد أولا والأعراف ثانيا المترسمة في النفوس أحالت دون تحقيق هذا الامر بالصورة التي تحفظ اولاً كرامة المرأة دون ان تمس بأذى.. لماذا؟
لأن الوعي بين الشباب تقريبا شبه منعدم وخاصتا الرجال لم يتقبلو مثل هذا الأمر فيفضل البعض أن يحضر سائقا خاصا للعائلة على أن لا تقود زوجته أو ابنته أو اخته السيارة عدا نسبة قليلة من المجتمع تأيد قيادة المرأة لان ذلك من حقها أما الغالبية العظمى لا يحبذ قيادة المرأة صيانة لعرضها ولنفسها اذ يحتاج الامر الى توعية كبيرة وفهم وادراك من الشباب والمجتمع لحقيقة الأمر وتطبيقه على أرض الواقع وهذا يتطلب فترة زمنية.
أعطيت الفرصة للمرأة للعمل مارست جميع نشاطاتها بكل أمانة واستمرار وذلك في المجال المخصص بها دون الاختلاط مع الرجال اثبتت وجودها بخطى واثقة حتى وصلت الى سلم النجاح أما قيادة المرأة للسيارة فهو يحيطها بسياج من الخوف وعدم الطمئنينة والامان لأنها تنزل الى الشارع فتخالط الرجال بل قد يسبب لها ذلك مشاكل ومضايقات من ذوي النفوس الضعيفة لأنه لا يوجد هناك الادراك والوعي الحقيقي بهذا الامر من قبل الاشخاص الآخرين فمن تكون الضحية؟؟ هي المرأة طبعا.. لأنها تجرئت ودخلت عالم الرجال دون أن تجد الحماية المطلقة من الرجل.
فيا أخي الرجل أنت أكثر من سيستفيد من قيادة المرأة اقتصاديا ومعنويا أفضل من أن تحضرلها سائقا ليس محرما لها فدعها تقود السيارة وتساهم في احتياجات ومتطلبات منزلها وابنائها...صبرا جميلا اختي الكريمة سيأتي اليوم الذي سيقتنع الرجل بهذا الامر حاله حال كل البشر وسيكون الوعي التام في محيطنا الخليجي أكثر تفهما واجابيةوستقود المرأة السيارة بكل ثقة وأمان, وان نسبة قيادة المرأة للسيارة في جميع انحاء العالم اكثر من 50% وقيادة المرأة أمر لا يحرمه الدين ولكن المطلوب هو الوعي التام بين الناس والمجتمع وتفهم الموضوع بشكل واقعي ومنصف والدليل على ذلك نساء المؤمنين كن يذهبن الى الجهاد ومداواة الجرحى وامداد المقاتلين بالطعام والشراب غاديات رائحات على ظهور الجمال بكل عزيمة وثقة بل كن يلازمن المؤمنين في الحصار ويضلن يعانين الجوع والعطش في سبيل الدعوة الى الله ونصرة الدين... وأسمحن لي أن اقدم لكن اعظم مثال لمدى قوة وصبر المراة في تحمل المسؤولية والصبر على الشدائد هو ملازمة سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها عند ملازمتها للرسول والمسلمين في حصار المدينة ومدى ما عانت من الجهد والعناء في سبيل ذلك, حتى رُفع الحصار بموت خديجة رضي الله عنها وسمي ذلك العام بعام الحزن ومدى حزن الرسول صلى الله عليه وسلم عليها, فهذا مثال لمدى قوة صبر المرأة ومؤازرتها بجانب الرجل وتحملها المسؤولية بكل مقومتها فما بالك بقيادة السيارة وهي امور قد تخطتها امم سبقتنا واستفادو منها..
أخواتي الكريمات هذا الموضوع مطروح للنقاش والحوار بأرجو منكن المشاركة الفعالة بآرائكن المفيدة حتى نصل الى ماهو خير ومفيد للمرأة والمجتمع .. وشكرا.