Bnthawa
09-30-2008, 01:47 AM
لمحاربة ما اعتبروه مشاهد العرى والقبل الساخنة
خطت نخبة من النساء السعوديات أول خطوة لإيقاف ما اعتبروه " التدهور الأخلاقي في بعض الفضائيات التجارية"، عبر تأسيس جمعية عربية أهلية، تحت اسم "جمعية الدعوة إلى الفضيلة في وسائل الإعلام. معتمدين على إعلان مدريد في 15 / رجب / 1429 هـ الموافق 18 يوليو / 2008 م، الذي يكفل حماية الأطفال والمجتمع ، من التأثيرات الضارة لبعض وسائل الإعلام الجماهيرية، وتعزيز مفهوم الحرية المسؤولة، بما يكفل ترسيخ القيم النبيلة، وتشجيع الممارسات الاجتماعية السامية.
وسريعاً ما أصدرت الجمعية أول رسالة، التي وجهت إلى أصحاب القنوات الفضائية، الرسالة التي شملت 9 بنود، ابتدأت كلها بعبارة، (أننا لن نسمح بعد اليوم)، كانت شديدة اللهجة تجاه العديد من المواضيع، التي أعتبرها موجهي الرسالة مواضيع حساسة وتمس قيم المجتمع.
وتستهدف هذه الجمعية القنوات الفضائية التجارية الخاصة، ذات البث العام المجاني المفتوح غير المشفر، مستثنين بذلك القنوات الحكومية لأنها محافظة في الغالب كما ورد في البيان، والقنوات المشفرة لأن التشفير بذاته نوع من الحجب. كما أن الجمعية تعتمد على الجهود التطوعية في المقام الأول، وتموّل ذاتياً عبر أعضاء اللجنة التأسيسية، وبعد تأسيسها رسمياً سيكون لها مصادر تمويل خاصة حسب الأنظمة الرسمية للجمعيات والمؤسسات الخيرية أو الجمعيات التعاونية.
وطالب القائمات على الجمعية من ملاك القنوات، إيقاف المسلسلات العربية أو الأجنبية المدبلجة، المليئة بالخيانات الزوجية والأبناء غير الشرعيين، ومشاهد العري والقبل الساخنة واللقاءات الحميمة، والحوارات الرديئة الساقطة.، كما طالبن بمنع عرض الإعلانات التجارية ذات الإيحاءات الجنسية، التي تشجع السلوكيات المنحرفة، بالإضافة إلى عروض الأزياء الفاضحة، وملابس الستربتيز الشهيرة، وأغاني الفيديو كليب ذات الملابس العارية والأوضاع المخلة.
والبرامج الحوارية المستفزة لثقافة المجتمعات العربية، التي تصدم المجتمعات بالنماذج الشاذة من البشر. كما طالبن بإيقاف برامج المراقص والكباريهات والملاهي الليلية، والضغط الإعلامي من بعض القنوات التجارية التي تسعى بصورة مباشرة أو غير مباشرة الى استلاب الهوية الثقافية .
كما أعلنت الجمعية في رسالتها لأصحاب القنوات الفضائية رفض القائمين عليها لقيام المذيعين والمذيعات بتبادل كلمات الغزل ، وتداول النكات المبطنة ، والكلمات المفخخة بالجنس ، والتعبير ذات المعاني المزدوجة.
وطالبت الجمعية من الملاك، رفض البرامج الحوارية المستفزة لثقافة المجتمعات العربية وبرامج المراقص والكباريهات والملاهي الليلية . وأكدت جمعية الدعوة إلى الفضيلة أن الضغط الإعلامي من بعض القنوات التجارية يسعى بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى استلاب الهوية الثقافية، وإعادة صياغة شخصية المجتمعات العربية.
الجمعية قامت على يد مجموعة من الأكاديميات السعوديات، أ. أروى العمرو، د. أسماء الحـسـين، أ. حـصة الخلـف، أ. حنان الخليوي، أ. زكية قربان عبدالله، أ. الزهـراء الـغفيلي، أ. صفية الغامدي، د. عادلة البابطين، أ. عواطف الخريصي،د. غربية الـغربي، أ. نائلة محمد نصـار، د. نوال الخليوي، د. نورة الــسعد، د. نورة العدوان، د. وفـاء السبـيل. 15 سيدة يسعين إلى تسجيل الجمعية في عدة دول عربية، موجهين الدعوة العامة لمن أسموهم (محبي الفضيلة) من أجل المشاركة في أنشطة الجمعية ليكون عضواً مشاركاً في تحقيق أهدافها.
سوف تمارس الجمعية نشاطها لتكون صوتاً للمشاهدين العرب الرافضين للرذيلة في وسائل الإعلام، وعلى الأخص ما يحدث من تجاوزات أخلاقية فادحة في بعض الفضائيات التجارية الخاصة، وذلك بعد إكتمال التوقيع على العريضة التي سترسل إلى جميع ملاك القنوات الفضائية التجارية، كما ستقوم الجمعية بممارسة دورها الإعلامي بأسلوب النماذج الحضارية الناجحة في العالم المعاصر مثل: مجلس الآباء لمراقبة التلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية parents television council.
وتسعى الجمعية للتسجيل في المملكة العربية السعودية وفقاً لنظام الجمعيات الخيرية، أو نظام الجمعيات التعاونية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، أو بموجب أمر سامٍ من الملك عبدالله، مع السعي لتسجيل عضويتها في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، وإلى تسجيل الجمعية كجمعية إعلامية في مدينة دبي للإعلام، في دولة الامارات العربية المتحدة بالإضافة إلى تسجيل الجمعية في المناطق الإعلامية الحرة في الدول العربية، وتسجيل عضوية الجمعية كإحدى المنظمات غير الحكومية - هيئة الأمم المتحدة .
وتهدف الجمعية إلى المتابعة التفصيلية اليومية للقنوات الفضائية واسعة الانتشار وتوثيقها بالتسجيل باليوم والساعة والدقيقة عبر المتطوعين، بنظام دقيق وخاص، ومخاطبة ملاك القنوات الفضائية بطلبات محددة قابلة للتنفيذ . رفع الدعاوى القضائية على القنوات الفضائية غير المتعاونة حسب الأنظمة والقوانين المتاحة في البلدان ذات العلاقة ، وذلك عبر مكاتب المحامين المتطوعين.
خطت نخبة من النساء السعوديات أول خطوة لإيقاف ما اعتبروه " التدهور الأخلاقي في بعض الفضائيات التجارية"، عبر تأسيس جمعية عربية أهلية، تحت اسم "جمعية الدعوة إلى الفضيلة في وسائل الإعلام. معتمدين على إعلان مدريد في 15 / رجب / 1429 هـ الموافق 18 يوليو / 2008 م، الذي يكفل حماية الأطفال والمجتمع ، من التأثيرات الضارة لبعض وسائل الإعلام الجماهيرية، وتعزيز مفهوم الحرية المسؤولة، بما يكفل ترسيخ القيم النبيلة، وتشجيع الممارسات الاجتماعية السامية.
وسريعاً ما أصدرت الجمعية أول رسالة، التي وجهت إلى أصحاب القنوات الفضائية، الرسالة التي شملت 9 بنود، ابتدأت كلها بعبارة، (أننا لن نسمح بعد اليوم)، كانت شديدة اللهجة تجاه العديد من المواضيع، التي أعتبرها موجهي الرسالة مواضيع حساسة وتمس قيم المجتمع.
وتستهدف هذه الجمعية القنوات الفضائية التجارية الخاصة، ذات البث العام المجاني المفتوح غير المشفر، مستثنين بذلك القنوات الحكومية لأنها محافظة في الغالب كما ورد في البيان، والقنوات المشفرة لأن التشفير بذاته نوع من الحجب. كما أن الجمعية تعتمد على الجهود التطوعية في المقام الأول، وتموّل ذاتياً عبر أعضاء اللجنة التأسيسية، وبعد تأسيسها رسمياً سيكون لها مصادر تمويل خاصة حسب الأنظمة الرسمية للجمعيات والمؤسسات الخيرية أو الجمعيات التعاونية.
وطالب القائمات على الجمعية من ملاك القنوات، إيقاف المسلسلات العربية أو الأجنبية المدبلجة، المليئة بالخيانات الزوجية والأبناء غير الشرعيين، ومشاهد العري والقبل الساخنة واللقاءات الحميمة، والحوارات الرديئة الساقطة.، كما طالبن بمنع عرض الإعلانات التجارية ذات الإيحاءات الجنسية، التي تشجع السلوكيات المنحرفة، بالإضافة إلى عروض الأزياء الفاضحة، وملابس الستربتيز الشهيرة، وأغاني الفيديو كليب ذات الملابس العارية والأوضاع المخلة.
والبرامج الحوارية المستفزة لثقافة المجتمعات العربية، التي تصدم المجتمعات بالنماذج الشاذة من البشر. كما طالبن بإيقاف برامج المراقص والكباريهات والملاهي الليلية، والضغط الإعلامي من بعض القنوات التجارية التي تسعى بصورة مباشرة أو غير مباشرة الى استلاب الهوية الثقافية .
كما أعلنت الجمعية في رسالتها لأصحاب القنوات الفضائية رفض القائمين عليها لقيام المذيعين والمذيعات بتبادل كلمات الغزل ، وتداول النكات المبطنة ، والكلمات المفخخة بالجنس ، والتعبير ذات المعاني المزدوجة.
وطالبت الجمعية من الملاك، رفض البرامج الحوارية المستفزة لثقافة المجتمعات العربية وبرامج المراقص والكباريهات والملاهي الليلية . وأكدت جمعية الدعوة إلى الفضيلة أن الضغط الإعلامي من بعض القنوات التجارية يسعى بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى استلاب الهوية الثقافية، وإعادة صياغة شخصية المجتمعات العربية.
الجمعية قامت على يد مجموعة من الأكاديميات السعوديات، أ. أروى العمرو، د. أسماء الحـسـين، أ. حـصة الخلـف، أ. حنان الخليوي، أ. زكية قربان عبدالله، أ. الزهـراء الـغفيلي، أ. صفية الغامدي، د. عادلة البابطين، أ. عواطف الخريصي،د. غربية الـغربي، أ. نائلة محمد نصـار، د. نوال الخليوي، د. نورة الــسعد، د. نورة العدوان، د. وفـاء السبـيل. 15 سيدة يسعين إلى تسجيل الجمعية في عدة دول عربية، موجهين الدعوة العامة لمن أسموهم (محبي الفضيلة) من أجل المشاركة في أنشطة الجمعية ليكون عضواً مشاركاً في تحقيق أهدافها.
سوف تمارس الجمعية نشاطها لتكون صوتاً للمشاهدين العرب الرافضين للرذيلة في وسائل الإعلام، وعلى الأخص ما يحدث من تجاوزات أخلاقية فادحة في بعض الفضائيات التجارية الخاصة، وذلك بعد إكتمال التوقيع على العريضة التي سترسل إلى جميع ملاك القنوات الفضائية التجارية، كما ستقوم الجمعية بممارسة دورها الإعلامي بأسلوب النماذج الحضارية الناجحة في العالم المعاصر مثل: مجلس الآباء لمراقبة التلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية parents television council.
وتسعى الجمعية للتسجيل في المملكة العربية السعودية وفقاً لنظام الجمعيات الخيرية، أو نظام الجمعيات التعاونية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، أو بموجب أمر سامٍ من الملك عبدالله، مع السعي لتسجيل عضويتها في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، وإلى تسجيل الجمعية كجمعية إعلامية في مدينة دبي للإعلام، في دولة الامارات العربية المتحدة بالإضافة إلى تسجيل الجمعية في المناطق الإعلامية الحرة في الدول العربية، وتسجيل عضوية الجمعية كإحدى المنظمات غير الحكومية - هيئة الأمم المتحدة .
وتهدف الجمعية إلى المتابعة التفصيلية اليومية للقنوات الفضائية واسعة الانتشار وتوثيقها بالتسجيل باليوم والساعة والدقيقة عبر المتطوعين، بنظام دقيق وخاص، ومخاطبة ملاك القنوات الفضائية بطلبات محددة قابلة للتنفيذ . رفع الدعاوى القضائية على القنوات الفضائية غير المتعاونة حسب الأنظمة والقوانين المتاحة في البلدان ذات العلاقة ، وذلك عبر مكاتب المحامين المتطوعين.