التائب
01-21-2008, 12:00 AM
وجود المرأة
تنهض الأمة، وتستقيم لها الحياة، بتعاون ركنيها الرجل والمرأة، وكل ميسر لما خُلق له، وإذا كان العبء الأكبر يقع على عاتق الرجل فلا يمنع ذلك من أن للمرأة رسالتها في الحياة، ودورها في المجتمع، ويتحقق ذلك بأن تحمل المرأة من الأعباء ما يناسبها، وأن تمارس المهن التي تتفق وتكوينها، والمرأة خير من يرعى الأطفال ويشرف على تربيتهم، ويمنحهم الحنان، ويهيئ لهم جو العمل والمرح معاً.
والبيت لا يستغني عن المرأة قط، فهي تقوم فيه بسائر الأعمال المنزلية من طهو للطعام، وإعداد المنزل وترتيبه، حتى يجد الرجل بيته دوحة جميلة يتفيأ ظلالها فيجد فيه الراحة والسعادة.
والتمريض، والتدريس، وألوان التدبير المنزلي من خياطة، وتطريز، وغيره: مهن برعت فيها المرأة فأدت بذلك رسالتها في الحياة، ودورها في المجتمع، مما جعل منها أُمّـاً فاضلة، وشريكة موفقة في الحياة، فعلى الفتاة أن تشق طريقها في الحياة، وأن تثبت للناس ـ بعملها لا بقولها ـ أنها أهل لمهن كثيرة لا تتخلف فيها عن الركب، ولا تكون فيها من القواعد.
تنهض الأمة، وتستقيم لها الحياة، بتعاون ركنيها الرجل والمرأة، وكل ميسر لما خُلق له، وإذا كان العبء الأكبر يقع على عاتق الرجل فلا يمنع ذلك من أن للمرأة رسالتها في الحياة، ودورها في المجتمع، ويتحقق ذلك بأن تحمل المرأة من الأعباء ما يناسبها، وأن تمارس المهن التي تتفق وتكوينها، والمرأة خير من يرعى الأطفال ويشرف على تربيتهم، ويمنحهم الحنان، ويهيئ لهم جو العمل والمرح معاً.
والبيت لا يستغني عن المرأة قط، فهي تقوم فيه بسائر الأعمال المنزلية من طهو للطعام، وإعداد المنزل وترتيبه، حتى يجد الرجل بيته دوحة جميلة يتفيأ ظلالها فيجد فيه الراحة والسعادة.
والتمريض، والتدريس، وألوان التدبير المنزلي من خياطة، وتطريز، وغيره: مهن برعت فيها المرأة فأدت بذلك رسالتها في الحياة، ودورها في المجتمع، مما جعل منها أُمّـاً فاضلة، وشريكة موفقة في الحياة، فعلى الفتاة أن تشق طريقها في الحياة، وأن تثبت للناس ـ بعملها لا بقولها ـ أنها أهل لمهن كثيرة لا تتخلف فيها عن الركب، ولا تكون فيها من القواعد.